ليالي القمر 🌖

ليالي القمر 🌖

🧡🖤 خطأ لا يغتفر 🧡🖤2

🧡🖤 خطأ لا يغتفر 🧡🖤2

 

🧡 **~ خَطَأٌ لَا يُغْتَفَر ~** 🖤


“كلُّ خطوةٍ نحو المجهول تحمل احتمالين… إمّا نجاةٌ تُغيّر حياتك، أو خطأٌ لا يُغتفر يُغيّر قدرك إلى الأبد.”


✍🏻 بقلمي: Lam Ar


★ الفصل الأول: خطوة نحو المجهول….


━━━━━━━━━━━━━━━

🖤 Part 6 🖤

━━━━━━━━━━━━━━━


...بقاو البنات مصدومين ، واقفين كيبرقوا ف عينيهم ... :


أميمة باقا تحث تأثير الصدمة و الخلعة : اويلي ! واش مشات و 

خلاتنا ؟!


ليال و هي حاسة بالشمتة و عينيها مدمعين ، جاوبتها… 

ليال: لاعطيتها الطوموبيل غا ضرب دويرة و ترجع !! 


أميمة مايقات فيها :  واش وقت الطنز هاذا !!!


ليال : اوا راه باينة مشات و خوراتنا علاش باقا كتسولي فيا !


أميمة كتقفق وبدات تندب فحناكها  : ننننارييي ميمتي أش غنديروا دابا !!!!


ليال جلسات جنب الطريق و جاوبتها بكل برود  : ديري رجل على رجل و تسناي الفجل اترجل !! 


أميمة قربات ليها وهي غتنفاجر : أنا بغيتواا يطلع معاك داك الفجل ....اه و يكون قدو قد ديال العجل !!


نخليو  البنات لي  كيتناگرو وسط الطريق ... و نمشيوا لبلاصة اخرى ..

وسط قصر كبييير و هادئ مكيتسمعش فيه الحس من الخطاوي ديال الگارد و الخدامات و المساعدات..... كان عصام وصل هو و مريم  و كيف العادة كل واحد مشا قاصد جناحوا ..


... عصام اللي يلاه كان ناوي ادخل ادوش باش انعس .. حتا كيسمع صوت تيليفونو كيصوني .... هزوا كيبان ليه أمين لي كيصوني .. و جاوب :


عصام: .. وي أمين شنو ؟؟ 


أمين  صوتو مخنوق بالأعصاب : ... بنات الق//***داروها بيا .... شمتونييييي .... قح//*** اشمتوني انا ... ؟


عصام عقد حواجبو :... اش كتخور عليا ....؟ 


أمين :.. عتتتتق عتتتق موصيبة وقعات ... هربواا اعصام .... داروها بيا قح//*** و هربواا 


عصام شد التيليفون مزيان و هو معصب  : .. شكونن هرب ....واش اصل مك سكرتي و بنت ليك غا أنا تبوهل عليييا ؟ 


أمين ساط بعصبية: ... زكية ... زكيية ... كانوا هنا شي بنات و هربوها معاهم ... !! شوف الهدرة ماشي ف التيليفون .. جي للگاراج و صوني لغالي حتا هو علموا .. و قطع 


عصام اللي خرج طاير للطوموبيلتو ... ركب و كسيرا مخلي موراه العجاج ... و هز تيليفون و عيط لغالي ،


غالي  كان غادي سايگ  طوموبيل مننوع Mercedes  G—Class و حداه واحد خيتي باينة فيها باااطرووونة نيت .. لابسة كسوة حمرة المعري فيها كثر من المغطي .. و عامرة من فورمتها .. و ضاربها بتعكيرة حمرة ... سمع تيليفونو كيصوني و جاوب حينت كان تيلي مكونيكطي مع الطوموبيل : 


غالي : ..   وي !!


عصام : bad news !!


غالي ببرود  : ... اش تما ..؟ 


عصام : زكية هربات ... 


 سكت وهو كيتسناه اينفاجر عليه ولكن صدموا مادار حتى رد فعل .....  و هاد السكات  ديالوا كيعرفوا  مزيان ... مكيجيش موراه الخير ..فحال اهذاك السكون اللي كيكون فبل العاصفة ..

كمل عصام كلاموا : على ما فهمت من أمين ... صيفطوا شي بنات خدامين معاهم عاونوها و هربوها من تما .. !


غالي بتاسم باستهزاء و نطق : .. ههه ... وأمين فين ؟ 


عصام : .. باقي تماك .. و راه قاليا .....


باقي مكملش هدرتوا كان غالي قطع عليه ... شد فران سييييك و دار عند ختنا لي حداه : 


غالي : ... نزلي تق//ودي ..! 


ختنا بقات مصدومة كتشوف فيه ... تقلب عليها كي الزمان .. 


هو شافها متزعزعتش ... هبط ودار جيهة بابها ... حلوا و ج//رها من دراعها .. خب//طها مع الأرض ... جبد بريكة نتاع الفلوس لاحها عيها و زاد مكسيري لجيهة الغابة ..


فالطريق... كان سايق بسرعة، عينيه فطريق ولكن عقلو فبلاصة أخرى. شدّ التيليفون، دوز أبيل لواحد النمرة... ما دازت حتى خمس دقايق حتى كان وصلو فيديو..


 ..كان من وسط الگاراج ...جوج بنات دخلو بالزربة....و مشاو نيشان لزكية... بلاما يترددوا..وحدة فيهم باين غير ضهرها... ولكن الثانية...بان وجهها واضح... و كل تفصيلة فيها كانت باينة مزيان ...كانت هي اللي كتجري، كتقرّب، كتهضر مع زكية بنبرة مستعجلة... بحال إلا كتحذرها... ولا كتعطيها أمر..يدها كانت كترعععدد ... ولكن ما وقفاتش.

بدات كتفك فيها...بالزربة...وزكية كتعاونها... بعصبية... بخوف.

الكاميرا دارت زووم...و زووووومات على وجهها.


غالي قرّب التيليفون لعينو...عينيه تضيقو بشوية... النفس ديالو تقطع…بقا كيشوف شحححال ... و كيشد كل تفصيلة...حتى حفظها...دار pause و سكت....ثانية... جوج... ثلاثة...ومن بعد...ضحك بشوية.


ولكن ماشي ضحكة  عادية...ضحكة خطيرة... باردة... فحالة كيتحلف فيهمو خصوصا فهادي اللي ركزات عليها عينو...

حط التيليفون بشوية... وشدvolant بجهد حتى باننو العروق فايدو .....


قال بصوت هااادئ... : كنتمنّى تكونو هربتو...زاد السرعة...و كمل بنفس النبرة: .....حيت إلا وصلات ليكم أنا...و سكت لحظة... وعينيه شاعلين.: ....حتى بلاصة فهاد الدنيا... ما غادي تخبيكم عليا ....

🧡 **~ خَطَأٌ لَا يُغْتَفَر ~** 🖤


“كلُّ خطوةٍ نحو المجهول تحمل احتمالين… إمّا نجاةٌ تُغيّر حياتك، أو خطأٌ لا يُغتفر يُغيّر قدرك إلى الأبد.”


✍🏻 بقلمي: Lam Ar


★ الفصل الأول: خطوة نحو المجهول….


━━━━━━━━━━━━━━━

🖤 Part 7🖤

━━━━━━━━━━━━━━━


..نرجعو لعند ليال و أميمة اللي مالقاو مايديروا غير أنهم يجريوا باش يبعدوا من هاديك البلاصة .... الليل بدا كيطيح و هوما باقين غا كيجريو .. كل واحدة هازة قفطانها و معنقة طالونها عندها .... رجليهم طابوا بالجرا ...بقاو على داك الحال و هوما كيدعيوا الله تدوز شي طوموبيل من تماك تعاونهم ف حريرتهم ...


الليل هبط أكثر... الطريق ولى شبه مظلم، غير الضو ديال القمرة لي مضوي الطريق .. و غير صوت الشجر الي كيتسمع مجهد بسباب البرد و الريح ...


أميمة وليال،صافي تقادا جهدهم .. وقفوا باش يلاه ارجعوا السوفل و بداو الجري عوتاني ....

أميمة للحظة شدات راسها بيديها، وعينيها كيدورو فكل جهة و قالت : 


أميمة : ليال...عععع ننن دد ييي ... عندي إحساس خايب...


ليال بقات كتشوف فالطريق، و فنفس الوقت شداتها معنقاها و كتحاول تهدنها :


ليال : سكتيي شوية و ديري عقلك ...  را غا شي نص ساعة وتدوز شي طوموبيل...


و فدييك اللحظة...بان ضو من بعيد.... اللي بقا غادي و كيولي قريب... قريب...حتى ولا كيعمي العينين.


أميمة قفزت بالزربة :... هاهي !! هادي!! وقفيها!!!


بداو كيشيرو بيديهم..... باش اللي الشيفور يوقف ليهم 


الطوموبيل قرّبات...بسرعة....


ليال همسات:....واش غادي توقف... ولا— 


باقا مكملاتش هدرتها تشد فرااان اللي تسمع مجهد فديك الغااابة 


الطوموبيل اللي كانت قريبة تضربهم وقفات قدامهم و بينهم و بينها شعرة ..... 


.....باب الشيفور  تحل بشوية ...ونزل هو... و بشوية بشوية بدات كتبان ملامحو. ...

.. كان ، كتافو عراض...جسموا كيبان مطريني مزيان ... لون سمر شوية عاطيه جاذبية خاصة ... ملامح حادة.... عينين غاامقين ....و فيهم واحد البرود اللي كيخوف..وواحد الألم اللي ما كيبانش لأي واحد. نظرة وحدة منو كانت كافية تخلي اللي قدامو يسكت... ولا يرجع اللور .... شعر كحل و محسن حسانة رجولية ....و لحية خفيفك دايرة لوجهو هيبة خاصة .... لباس كحل...  من فوقو حتال رجليه....


... الشوفة فيه خلات البنات يحسو بشي شوية ديال الخلعة ..


... وفعلا أميمة شدات فليال و تمتمات : ...ليال... هاد سحت الليل خلعني ....


ليال بلعات ريقها... ولكن حاولات تبان قوية... و نغزاتها باش تسكت ... و دوات و هي كتشوف ليه ف عينيه ..


ليال:سلام... سمح لينا، غير تخاصمنا مع ان درايڤ و نزلنا هنا خلانا مجلوقين و مكرهناش ت—


هو ما خلاهاش تكمل.....عينو كانت عليها من اللول ...قرب خطوة....وزاد خطوة أخرى...حتىما بقا كيفصل بينو و بينها والو ......


و نطق بكل برود : ...فين...


ليال حاولات تبان عادية ...فحالا ماشي هي اللي قربت تبول كوكا بالخلعة…


ليال :....غير الدخلة ديال المدينة و—


 غالي قاطعها: ما سولتكش فين غادا ...

و سكت ......


أميمة بدات كتخلع و دوات معاه و هي دافعة السنطيحة 


اميمة:....مالك اخويا ... اللي شاف القلدة و الهزاور اگول انا ما نشاور ... ساعة صدقتي هارب ليك كثر من خوتنا ديال Azar ... حاگة قولو فين تمشيو ..حگا لا مسولتكمش فين تمشيوا ...


....هو دور عينيه عليها... ومن بعد رجع لنفس البنت اللي مركز عليها من اللول... واللي هي ليال ... البنت اللي حفظ ملامحها مزيان من الفيديو اللي وصلو قبل ..


....قرب منها أكثر...حتى ولات النفس ديالو مخلطة مع نفسها....


وقال بصوت فيه نوع من الته// ديد


غالي :....فين هي ؟


🧡 **~ خَطَأٌ لَا يُغْتَفَر ~** 🖤


“كلُّ خطوةٍ نحو المجهول تحمل احتمالين… إمّا نجاةٌ تُغيّر حياتك، أو خطأٌ لا يُغتفر يُغيّر قدرك إلى الأبد.”


✍🏻 بقلمي: Lam Ar


★ الفصل الأول: خطوة نحو المجهول….


━━━━━━━━━━━━━━━

🖤 Part 8🖤

━━━━━━━━━━━━━━━

‎  ليال  فحال الا فهمات... ولكن دارت فيها بهلولة ونطقات مجاوباه


ليال: شكون؟..


ابتسم...ولكن ابتسامة ما فيها حتى خير.....و دار دورة صغيرة عليهم... ومن بعد وقف وراهم ......


غالىي : ...بنت وحدة... كانت معاكم....


...القلب ديال أميمة طاح من بلاصتو... و تمتمات ومي كتشوف فليال..


اميمة: ....ليال !!!....


هو سمعها....وقف.....ومن بعدقال جملة وحدة... خلات الدم يجمد ليهم في الركابي :


غالي : ...إلا ما هضرتوش... غادي نهضر أنا بطريقتي


....الريح زادت...والشتا بدات كتصب بجهد ...

.. و وسط هاد الظلام و الجو اللي كيخلع ... و لاول مرة...

ليال ما كتلقا ما تقول ...


مكاين لا صوت...لا حركة ....الزمان وقف عندهم بجوج... ليال و أميمة تبادلوا شوفة وحدة بيناتهم .... و فهموا حاجة وحدة ..

...... """ هادي اللخرة ليهم """......


.....قاطع تفكيرهم ... ضو ديال الطوموبيلات اللي ضرب فيهم من كل جهة..


... اللولة...الثانية...التالتة...والرابعة...كانو ربعة ديال الطوموبيلات دايرين بيهم من گاع جوايه ...


..تحلو البيبان..ونزلوا رجال طواااال و مگلضمييين... اشش ياا طوول و اشش يا عرض ... و باينة من كمامرهم بلي وجوه الشر ..


...وقفوا قداموا صف واحد ... الصقييييل ... تاحجة ما كتحرك.. من غيرو هو لي نطق بحدة مخاطب ليال و اميمة ..


غالي : ... تحركوا.. تقو//** دوااا قداميي .. 


..ليال .. باغا تزيد واكن رجليها فشلو عليها ..كتحس بيهم تقققااال....أما أميمة  اللي بداك شوية العقل اللي عطاها ربي ولي ديما خااارج عليهاا ... غير سمعاتواا ... بدات تجريي بلا تاشي سابق إنذار ...ما كانت كتفكر فحتا حاجة و عييير الخلعة اللي محكمممة فيهاا 


... ولكن قبل ما تكمل خطاويها ... تسمع صوت قرط//اسة مجهد....و ف قل من ثانية طا// حت أميمة كتركل فالارض و تغ//  وت من حر الض// ربة :


أميمة: اااااااااه ....لااا لاااااااا ... رجلييي .... ايييي يااا سيدييي ربيي ....


... طاحت الارض ....كتتلوى والد// م خارج شلا// ااال من رج// لها ... وكتحاول توقفو بيديها .. كتغ// وووتتت تغ//ووت لربي لي خلقها من حر ديك الضربة ..


... ليال صافي كرماات فبلاصتهاا.... عينيها خرجوا من بلاصتهم ... قلبها كتحس بيه صافييي سكتت...والنفس تقطعات فيها ..فحالا ما//تت و هي واقفة ..


.. اما عند سي غالي فراه هبط السل//اح بشويية عليه و بلا تاشي تعبيير ... رجع يديه لجيابو و قرب خطوة قدام ليال... وجهها الي كان صفر ...وكتشوووف مصدومة فأميمة اللي طايحة فالارض ..مكرهاتش تمشي تجري عندها ولكن رجليها خواو بيها ..


..ميل راسو شوية عندها و عينيه مفيكسين عليها : 


غالي : .. ياكما شي قح// ** اخرى هناا باغا تجرب حظها ؟؟


🧡 **~ خَطَأٌ لَا يُغْتَفَر ~** 🖤


“كلُّ خطوةٍ نحو المجهول تحمل احتمالين… إمّا نجاةٌ تُغيّر حياتك، أو خطأٌ لا يُغتفر يُغيّر قدرك إلى الأبد.”


✍🏻 بقلمي: Lam Ar


★ الفصل الأول: خطوة نحو المجهول….


━━━━━━━━━━━━━━━

🖤 Part  9🖤

━━━━━━━━━━━━━━━


ليال بدات كتحرك راسها بالزربة :... لاااا ... لااااا ...


..مازاد تا كلمة ..داز من حداها..وطلع لطوموبيلتو... و دار اشارة بصبعو للگارد باش ايديروا خدمتهم...


...واحد من دوك الگارد ش// د ليال من درا// عها و دف// عها جيهة الكوفر ديال الطوموبيل : ... تحركي ...


.. و اللور .. كان الثاني تحرك جيهة اميمة و شد//ها من شع//رها و تما جا// رهافوق الا// رض وهي كتغرتت ربي لي عالم بيها 


أميمة : ... ااااا//ي ... رج//ليييي.... شعرييي ... عافاااك ... الله يرحم ليككك الوااليدييين طل//قنيييي...طل//ق منييي..


.. الارض تحت منها مخلطة بال//دم و الما  ديال الشتا اللي كطيح... و هي كتض// رب بايديها و تنتر ولكن محنش فيها ... بدات كتغوت عوتاني لليال ..


أميمة : ..لياال ..ختيي ما تخلينيييش عافاككك... قوليه ااطلقنييي ...


ليال ما بقاتش قادرة تحبس البكية صااافي ... بدات كتبكييي بهيستييرياا و تخ//بط جناابهاا ... دموعها مسرسبييين دمعة مور دمعة ...وقلبها كيتقطع على بنت خالتها اللي كتعتابرها ختهاا ... ولكن اش عند ال/ميت ما يدير قدام غسالو .. 


...الگارد بقا جار أميمة من شعرها حتى وصلها لك//وفر التاني وهزها لا//  حها لداخل و هي مازال كتخ// بط وتغ// وت ..ولكن شكون سمعها ...وزادو الطوموبيلات تحركوا تابعين طوموبيلة ديال Boss ديالهم ..


أما عند غالي .. كان غادي قدامهم ...عينيه على الطريق ..ولكن عقلو كان باقي مع عينين ليال... عينيين لي ما خافينش عليه.. ولكن فين شايفهم معقلش ....


.. وصلو الطوموبيلات وحدة مور اللخرة للقدام الگاراج الي كان ديجا عصام و أمين كاينين فيه ...هبط هو بكل ثقة  ... مشا نيشان قاصد أمين اللي كان ياله ناوي اشرح ليه شنو وقع ... حتى نزل عليه بكر//وشي لو//جه خصر ليه الملامح و شد من الكول د قاميجتو : 

 

غالي: مضور بياا  الشمايت اناااا .... دوي الككك///لببب ..... زادو كروشي اخر تا تزعزع من بلاصتو :...... 3ديال القح\\\*ت باطرونات ضوروك اولد الك//لب ...3دالخانزات خووووررروك الرطب .... و طلق منو و زاد داخل الداخل مخلي  امين دم// و كيس//يل من نيفو..


..... الكارد غير شافوه غادي داخل .. فهموه ... ودارو جيهة الكو//فر ديال الطوموبيلات .... ج// روا اول وحدة  ولي هي ليال و دف// عوها  قدامهم تزيد ..


ليال اللي ما هامهاش دف//يع اللي كي دف// عوا فيها ... حينت كانت كتفكر غا ف أميمة وشنوو جرا بيها ... حتا كيبان ليها واحد من دوك الحلالف مشا جيهة كو/فر اخر و ج// بد منو أميمة ج// ارها من ش//عرها  وهي  شوية سخ//فانة ... فحالا جهد ما بقاش عندها للغوات  ولكن كانت حالة عينيها 


ليال غير شافتها  تنهدات براحة : ... الحمد لله ... باقا عايشة ..

...وخا حالتها كتقطع القلب .... 


..ج//روهم بجوج مدخلينهم و هوما داخلين ضورات ليال راسها جيهة دوك جوج اللي واقفين في الجنب .... واحد عرفاتو مزيان هو اللي حصلهم كيهربوا البنت و اللي هو امين .... و الثاني معرفاتوش ... كان واقف عاقد حواجبوا و كيشوف فيهم باحتقار و باينة فيه حتا هو ماشي ديال المفاهمة ... و غير من اللباس الي لابسين هاد خوتنا و الطوموبيلات و لي گارد عرفات راسها هي و بنت خالتها بلي طاحوا ف صحاب دعوتهم ... ناس يدهم كبيرة ... اصف// يوها ليهم هنا و تا حد ما يسيق الخبار ....


دخلو لداخل و كتف/// وهم بجوجات مع واحد الحديدات واقفين و أميمة ماقدراش توقف ... صافي كتحس برجلها فحالا تقط// عات .... بقات غير كتبكي فصمت ... 


 غالي زاد خطوة تا ولا قدامهم بجوجات ... ليال هزات راسها فيه ... كان كيبان ليها غا وحش قدامها حاشا واش يكون بنادم ... 


غالي هاز بونق//شة صغير فيدوا : ... باش تبغي نبداو القح// *** ..


🧡 **~ خَطَأٌ لَا يُغْتَفَر ~** 🖤


“كلُّ خطوةٍ نحو المجهول تحمل احتمالين… إمّا نجاةٌ تُغيّر حياتك، أو خطأٌ لا يُغتفر يُغيّر قدرك إلى الأبد.”


✍🏻 بقلمي: Lam Ar


★ الفصل الأول: خطوة نحو المجهول….


━━━━━━━━━━━━━━━

🖤 Part  10🖤

━━━━━━━━━━━━━━━


ليال  كتبكي وكتشوف فيه و هي كتحاول تفهموا علاياش ناوي : ... اااا نن ااا ... ااا ننااا ... ممم عع ررفتش .. مااا عرفاااش .... ععفااك !!! 

بان ليها زايد بخطواتو فجيهتها حتى وصل قدامها... حط الم// وس كيدوررا على عن//قها و هدر بهمسس : ... اممم معرفتيش ... ياك ... واخا 

حيد عليها الم//وس ومشا ييه جيهة اميمة و نطق و هو باقي عينيه على ليال ...... 


غالي : then watch me ... 


هبط تحنا حتى ولا مقابل مع رجل اميمة المضروبة ... و خ// شا الراس ديال الم// وس في البلاصة منين دخلات القر// طاسة .... 


اما اميمة فراه  طلقاتها بغ/وتك مور غ/وتة .. حتا بح صوتها... ولكن معامن مع "الصقر"" اللي اصلا غو// اتها كيطربوا .. بقا كيزيد او/رك على القرط/اسة اللي للداخل و أميمة كتغ/وت و تنين...

... أمين كان  كيشوف فيها كتعدب و فلحظة بقات فيه ... حس براسو داخ .. محملهاش تبقا فيه و تأثر فيه هاكاك .. حينت هي ماشي بريئة .... هي راه مع الم// افيا اللي دمرات ليهم حياتهم و شتتوهم وهما صغار ... هادا هو الكلام اللي كان كيقنع بيه راسوا ... ولكن مقدرش صوتها و غواتها كيقطعواا ليه قلبوواا ... زفر بسخط ... و خرج على برا و جبد گاروا كيكمي ويبخ واحد مور لاخر على الله ايطفا هادشي اللي كيحس بيه....


اما ليال فراه كانت كتشوفها كتع//دب بقات كتبكي و كطلبو ابعد منها ولكن لا حياة لمن تناديي .. خونا منغم .... بقات كتبكي حتا سمعات صوت كيهدر معاها و قريب ليها.. 


...: مغديش اوقف... حتا تهدري .... 

كان عصام  اللي دوا معاها .. هي دارت جيهتوا  شافت فيه بعينيها المنفوخين بالدموع  ورجعت شافت ف أميمة .. بقات شحال كتشوف فيها .... و دارت عند عصام ..و نطقات


ليال :...وووواخخاا ... غغنقول كلشيييي ... ككككلشييي ... غير .. قووول ليه ... قول ليه ابعد ... عاافاااك ...


عصام : ... ديريها من الصباح ابنت القح// ***  لاش مخدمانا 


غالي وقف قاصدها : صافي برد عليك ز// كك ... ياله دوي ا الأميرة ديالي كنسمعك .. و دار يديه فجيابوا و وقف كيتسناها تهدر ...

ليال : غنقوولك كولشي .... ولكن عندي ششرط


عصام بفقصة : ههه ...و يالاه زيدك مع هادي ... تا القح// *** ولاو اتشرطواا ... غتدوي ولا غن- ..و  يالاه كان ناوي اش// دها من ش/عرها تا كان قرب ليه غالي و دفعو عليها ...ونطق بحدة.. 

غالي :... براااا ... 

عصام ساط و مشا خارج حينت عارف راسو الى بقا حداها غادي غير اق// تلها ... 

غالي  رجع شاف فيها و بدا كيدوز يديه على شعرها : .... دوي كنسمعك ...

ليال : ... ديها هي ... هيي ما دارت والو .... انا اللي درت كلشيي ... وانا عارفةة كلشي ... قوليعم اطلقوووهااا .. ويدوها لسبيطاار عاافااك… 

غالي هبط يديه من شعرها و بدا كيدوزهم على شفا// يفها و عينيه عليهم..و عض على فمو و نطق بصوت خافت…


غالي :.. جاتك ... و عطا إشاره للگارد باش ايديروا داكشي اللي قالت  

أميمة غا سمعاتها بغات ض//حي براسها على قبلها بدات تبكي و تغوت : لاااا ... لياال ختييي ... واش حماقيتيييي ... لا عافاك  ... اش كتقولييييي 

ليال شافت فيها:.....صاااافي ... صافي نتي ما سوقكش ... نتي اصلا ما عارفة والوا .... سيري من هنا ...  و بدات كتشهق وكملت كلامها:..عافاااك اختييي... سيري ...


اميمة عرفاتها باغا غا تقنععهم بهاد الهدرة باش اخليوها تمشي فبل ما تم// وت هنا و يلاه بغات تنطق تا كانواا هزوها مرابعة من تما و خرجوووهاا و هي باقا كتغوتت…

اميمة : ....لاا .. ليااال ختييي ..لاااا

ليال بقات كتسمع غوات بنت خالتها الي غادي و كيبعد حتا ما بقاش كيتسمع .. بقات كتبكي و كتقول مع راسها هادا احسن حل .. حينت أميمة عندها مها و خوها اللي كيتسناوها اما هي ما عندها حد اللي اتشطن عليها ... لا والدين ... لا خوتت .. تا حد من غير جداها اللي اصلا بدا كيبان فيها الزهايمر .. يعني فگاع الحالات منسية ... تا العائلة .. الخوال و العمام بالنسبة ليهم هي غا خطية جابت ليهم غير العار واخا تا واحد ما عارف الحقيقة .. الوحيدين اللي كانوا ديما معاها هما مامات أميمة و خوها ... هما بحدهم اللي وقفوا معاها من اللول و ستقبلوها فدارهم و مخلاوهاش مرمية للزنقة .. و هاد التضحية اللي دارت غتكون قدرات ترجع ليهم واخا غا شوية من الخير اللي دارو فيهها.. باقا ساهية حتى كيقفزها هو اللي غوت ..




ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق